الارتقاء بمنظومة التوجيه المدرسي: أدوار ومهام الأطر التربوية في ضوء المستجدات
الارتقاء بمنظومة التوجيه المدرسي: أدوار ومهام الأطر التربوية في ضوء المستجدات
تعتبر منظومة التوجيه المدرسي والمهني ركيزة أساسية في الإصلاح التربوي الحالي، حيث لم يعد التوجيه مجرد عملية إدارية موسمية، بل صيرورة تربوية تتطلب تظافر جهود مختلف المتدخلين بالمؤسسة التعليمية.
1. المقاربة التوجيهية الجديدة
ترتكز المقاربة الحالية على وضع المتعلم في قلب المشروع الشخصي، مما يستدعي من الأطر التربوية والادارية مواكبة التلاميذ في بناء اختياراتهم بناءً على معطيات موضوعية وسوسيو-اقتصادية محينة.
2. مهام المواكبة والمصاحبة
- تفعيل دور الأستاذ الرئيس في تتبع المشاريع الشخصية للمتعلمين.
- استثمار حصص الإعلام والتوجيه لتقريب التلاميذ من المسارات الدراسية والمهنية.
- التنسيق الدائم مع مستشار التوجيه التربوي لمعالجة الحالات التي تعاني من تعثر في الاختيار.
مذكرة مرجعية: ندعو الزملاء الأطر إلى الاطلاع على المذكرات الوزارية المنظمة لعملية التوجيه (المسطرة الرقمية عبر مسار) لضبط الآجال والعمليات التدبيرية.
3. آليات الاشتغال الرقمية
أصبح من الضروري تملك الأدوات الرقمية الخاصة بالتوجيه، سواء عبر منظومة "مسار" أو المنصات الوطنية للإعلام، لضمان دقة المعطيات وسرعة إيصال المعلومة للمتعلم وولي أمره.
ركن الأطر التربوية - مدونة بوابة (Bawaba.ma)